لَوْ سَاوَفَتْنَا بَسَوْفٍ من تَحِيّتِهَا … سَوف العَيُوْفِ لراح الرَّكْب قد قَنِعْ
ساوفتنا: بالفاء من السّوف، وهو الشَمُّ، يقول: لو دنت منا فشممنا رائحتها لقنعنا. ويروى:
* لو ساعَفَتْنا بسوفٍ من تَحِيَّتها *
والمُساعفة والمساعدة من وادٍ واحدٍ والعيوف: الناقة التي تَشمّ الماء ولا تشربه، يريد (¬١): قد يرضى منها بمقدار الشم وإن منعته ما سواه، والمعنى: إِذا نال منها هذا القدر رضي أصحابه ومن معه من (¬٢) أجل رضاه.
قال جارُ اللهِ: " (فصلٌ) وتاء التأنيث في الاسم المفرد تقلب هاء في الوقف نحو غرفة وظلمة".
قال المُشَرِّحُ: "في الاسم المفرد" احترازًا عن نحو غرفات وظلمات.
قالَ جارُ الله: "ومن العرب من يقف عليها تاء قال:
* بل جَوْزتيها كَظَهْرِ الحَجفَتْ *