* واسأَلْ بِمَصْقَلَةَ البَكْرِيّ ما فَعَلْ (¬٢) *
في أي كلام كان ما فعل.
فإن سألتَ: فإذا أُجري مُجرى الكلام فلم سقط الواو الذي لا يجوز إسقاطه إعرابًا؟!.
أجبتُ: إظهارًا للوقف، وهذا، لأن الشعر مسكن الآخر.
فإذا قُلت: ما صَنَعُوا لم يُدْرَ أواصلٌ أنت أم واقف؟! فإذا حذفت الواو عُلم أنَّك واقفٌ. ونظير هذه المسألة حَذو القُذة التنوين الغالي، بل هذا أولى من ذلك، لأنَّ حالَ الوَقْفِ أنقص (¬٣) من حالِ الوَصل.
البيت لابن مقبل، وبعده (¬٤):
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 234 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1475)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.