وأَشْرَبُ المَاءَ ما بِي نَحْوَهُ عَطَشٌ … إِلَّا لأَنَّ عُيُوْنَهْ سَيْلُ وَادِيْهَا
وقال (¬١):
فَبِتُّ لَدَى البَيْتِ الحَرَامِ أُخِيْله … ومِطْوَايَ مُشْتَاقَانِ لَهْ أَرِقَانِ
والوقف على كلا النوعين منه بالسكون لما ذكرنا في ميم الجمع.
قال جارُ الله: "وهذهْ فيمن قال: هذ هي أمة الله".
قال المُشَرِّحُ: هذهْ بالسكون وقف هذ هي وفيها لغة أخرى هذي، فمن ثم قل الشيخ -[﵀] (¬٢) - فيمن قال: هذ هي أمة الله.
قال جارُ الله: "وحتَّامَ وفيمَ وحتَّامَهُ وفِيْمَهْ بالإِسكان والهَاء".
قال المُشَرِّحُ: ما الاستفهامية إذا دخل عليها حرف الجر سقط ألفها، والعلة في ذلك ما ذكرناه في قسم الأسماء، فإذا وقفت عليه فلك فيه لغتان:
إما أن تسكن الميم، وإما أن تبقيها على حالها وتأتي بالهاء، قال ابنُ السَرَّاج (¬٣): وثبات الهاء أجودُ في هذه الحروف، لأنك حذفت الألف من "ما" فيعوض (¬٤) منها في الوقف الهاء ويثبتون الحركة.