قال جارُ اللَّه: " (فصلٌ) والواو الأولى في نحو ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ (¬١) للقَسَمِ، وما بعدَها للعَطْفِ كما تَقُول: بالله فاللَّه وبحياتك ثم يحاتك لأفعلن".
قال المُشَرِّحُ: في هذه المسألة تنبيه أن واو القسم -في الأصل- هي العاطفة، وإنما خرجت إلى معنى القَسم لكونها موهمة في مثل هذه المواضع للقسم.