أَبو سَعِيْدٍ السِّيرافي: الفاحشة التي سألت هذيل رسول اللَّهِ ﷺ: هي أن يُبيح لهم الزّنا.
ما قبل البيت الذي لعبد الرحمن (¬١):
فأَمّا ذِكْرُكَ الخُلفاءَ مِنْكُمْ … فَهُمْ مَنَعُوا وَرِيْدَكَ من وِدَاجِي
ولَولاهم لَكُنْتَ كَعَظْمِ حُوْتٍ … هوى في مُظلم الغَمَرَاتِ دَاجِي
وكُنْتَ أذلُّ من وَتِدٍ بقاعٍ … يُشَجَّجُ .............. البيت
يهجو عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص. يقول: لولا أن الخلفاء منكم لَوَدَجْتُ في (¬٢) حلقك وإلا (¬٣) لكنت كعظم سمكة وقع في البحر لا يشعر به. والغمرة من الماء قدر ما يغمر الرّجل.
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 275 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1514)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.