إذَا الأُمَّهَاتُ قَبَحْنَ الوُجُوْ … هَ فَرَجْتَ الظَّلَامَ بِأْمَاتِكَا
وقيل: وقد غلبت الأمهات في الأَناسي والأُمات في البَهَائِم، وقد زادها في الواحد من قال (¬١):
* أُمَّهَتِي خِنْدِفُ وَالْيَاسُ أَبِي *
وفي كتاب "العين" (¬٢) تأمهت، وهو مسترذل".
قال المُشَرِّحُ: الأم: هي الوالِدَةُ، وجمعها أُمَّات والهمزة فيها فاء بدليل أنه يقال: ما كنت أما ولقد أممت أمومًا، قال:
يَؤُمُّهُمُ ويَأْبُوْهُمْ جَمِيْعًا … كَمَا قُدَّ السُّيُوْرُ مِنَ الأَدِيْمِ
ثم زيدت الهاء في جمعها لتفخيم شأنها فقيل: أمهات وخص بها الجمع لأنه موضع تغيير في كل جمع تزاد الهاء. يقول إذا فتحت الأمهات بمساويهن وجوه أولادهن فأمهاتك يكشفن الدياجي بوضاءة مسافرهن.
قال جارُ الله: "وزيد في أهراق اهراقة".
قال المُشَرِّحُ: الهمزة في أهراق مفتوحة، وفي المصدر مكسورة. والهاء فيه مزيدةٌ بدليل أراق.