قال جارُ الله: "وديوان وديباج".
قال المُشرِّحُ: ديوان: أصلها دوان، لأنه يجمع على دواوين، وهذه الياء معوضة (¬١) من الواو؛ ولو كانت الياء أصلية لقالوا: دياوين، ولأنه يقال: دونت، والمراد بالدواوين: الخَرائط التي فيها نُسخ الصكوك والسجلات والمحاضر، ونُصب الأولياء (¬٢) والقيمين في أموال الوقوف (¬٣) وتقدير النّفقات نقل عن "أدب القاضي" لقاضي بخارى المحنرف (¬٤) والديباج فيه وجهان:
أحدهما: أن لا تكون الياء منقلبةً عن أحدِ حرفي التَّضعيف وجمعه على هذا الوجه دبابيج، ومن جعلها منقلبة عن أحد حرفي التضعيف جمعه على ديابيج.
قال جارُ الله: "وقيراط وشِيْراز ودِيْماس فيمن قال شراريز ودماميس".
قال المُشَرِّحُ: القيراط: نصف دانق، وأصله: قُرّاط بالتشديد، وكذلك شيراز أصله شرّاز وديماس: أصله: دمّاس، بدليل جمعه على قراريط وشراريز ودَماميس، وقد مضى في الأَبنية.
قال جارُ الله: "وقوله (¬٥):