شحيحًا وشديدًا في الجمع بمنزلة فقيه وعليم، فلما خرج المصدر على ما هو مرفوض في هذا النحو أبدل من المثل الثاني الياء، والوجه الثاني هو المراد ها هنا.
[قال جارُ الله]: "وتَلَعَيْتُ من اللّعاعة ودَهْدَيْتُ وصَهْصَيْتُ".
قال المُشَرِّحُ: الّلعاع: أول نبتٍ، تعليت: أصله تلفعت، ودَهْدَيْتُ: أصله دهدهت الحجر، وصهصهيت: أصلُهُ صهصهت ومعناه: قُلت له: صَهٍ صَهٍ.
قال جارُ الله: "ومَكَاكِيّ في جميع مكوك ودياجٍ في جمع ديجوج".
قال المُشرِّحُ: المكوك: مكيال (¬١)، وهو ثلاث كيلجات، والكيلجة منَىً وسبعة أثمان منًى. [حاشية من الجوهري زيادة على الأصل من كاتبه سليمان أحسن الله خاتمته وتوفيقه والمَنى [الذي يوزن به] رطلان، والرطل اثنتا عشرة أوقية، والأوقية استاد، والاستاد أربعة مثاقيل ونصف، والمثقال درهم وثلاثة أسباع درهم، والدرهم ستة دوانق، والدانق: قيراطان، والقيراط: طسوحان، والطسوح حبتان، والحبة: سدس ثمن درهم وهو جزء من ثمانية وأربعين جزءًا من درهم، والجمع مكاكيك ومكاكي على ما ذكر في البدل … رجع] (¬٢). أما قول امرئِ القَيس (¬٣):
* كأنَّ مَكَاكِيّ الجَوَاءِ غُذيَّةً *
فجمعُ مُكَّاءٍ، وهو ضربٌ من الطَّيْرِ. الياء الثانية في الدّياجي جيمٌ.