قال المُشَرِّحُ: التَّاء في لِصْتٌ بدل من الصَّاد، بدليل اللُّغة المشهورة لِصّ.
قالَ جارُ اللهِ: "ومن البَاءِ في الذّعالتِ في معنى الذّعالب، وهي الأخلاق".
قال المُشَرِّحُ: في "الصِّحاح" (¬١) والذّعاليب: قطع الخرق، قال:
* مُسْتَرْخِيًا عنه ذَعَالِيْب الخِرَقْ *
وعن أبي عمروٍ: أطرافُ الثَّياب يقال لها الذّعاليب، واحدها ذُعلوب، وأصلها من الذّعلب والذِّعلبة -بالكسر- وهي الناقة السَّريعة. والتّذعلب: الانطلاق، وذلك لأن الثياب المختلفة كالذّاهبة (¬٢).
قال جارُ اللهِ: " (فصلٌ) والهاء أبدلت من الهمزة والألف والياء والتاء فإبدالها من الهمزة في هرقت الماء وهرحت الدّابة بمعنى أرحتها وهنرت الثوب [وهردتُ الشيء عن اللّحياني".
قالَ المُشَرِّحُ: هنرتُ الثوب] (¬٣). بمعنى أنرته من النّير -بالكسر- وهردت الشيء بمعنى أردته.