وأَتَى صَوَاحِبَهَا فَقُلْنَ هَذَا الّذي … مَنَحَ المَوَدَّةَ غَيْرَنَا وَجَفَانَا
أي: [أَذا الّذي … ؟] ".
قالَ المُشَرِّحُ: هما واللَّه بمعنى: أَمَا واللَّهِ، وهن فعلتَ فعلتُ معناه: إِن فعلتَ فعلتُ.
قالَ جارُ اللهِ: "ومن الألف في قوله (¬١):
* إن لم يُرْوِّهَا فَمَهْ *
وفي: "أَنَهْ" و "حَيْهَلَهْ".
قالَ المُشَرِّحُ: "ما" ها هنا هي الاستفهامية، والوجه في قلب الفها هاءً هو الوجه في قوله: "فقلت مَهْ" وقد سَلَفَ في قسم الأسماء الوَقف على ما فيه الألف من غير المتمكنة يكون بالهاء على ما مضى في صنف الوقف.
الضَّمير في "يروها" للإِبل.
قالَ جارُ اللهِ: "و (في) قوله:
"وَقَدْ رَابَنِي قَوْلُهَا يا هَنَاه … *
هي مبدلةٌ من الألف المنقلبة عن الواوِ في هَنَوَاتٍ".
قالَ المُشَرِّحُ: الهاء الأخيرة (¬٢) في "هناه" ليست أصلًا إنما هي بدل عن