الوقف من مواضع التغيير، ألا ترى أن من قال من العرب: هذا بكُر ومررت ببكِر فنقل الضمة والكسرة إلى الكاف في الوقف، فإنه إذا وصل أجرى الأمر على حقيقته ذكره ابن جِنّى، وكذلك ينقلب التنوين ألفا في الوقف وهي في الأصل تنوين، ومن ثم تقول طيءٌ في الوقف: طلحت وجارثت وقرئ: ﴿التَّابُوتِ﴾ بالهاء والتاء. وحكى سَلَمَة بن عاصمٍ عن بعض النَّحويين: أنها في المُؤنث هي الأصل فرقًا وبين الأفعال، وربما قَال الفَرّاءُ بهذا. ثم إنما أبدل الهاء من التاء ذكره ابن جِنّى، وهو أن كلّ واحدٍ من التاء والهاء حرفٌ مهموسٌ من حروف الزّيادة.
قال جارُ اللهِ: " (فصلٌ) واللام أُبدلت من النون والصاد في قوله (¬١):
* وَقَفْتُ فِيْها أُصَيْلَالًا أُسَائِلُهَا *
وقوله (¬٢):
* مالَ إلى أَرْطَاةَ حِقْفٍ فَالْطَجَعْ *
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 362 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1600)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.