قال الشّيخ أبو علي الفارسي: ويجوز في العين إذا قلبت همزةً في هذا النحو ضربان:
أحدهما: أن يعل بالحذف [كما أعلت بالقلب] فيقال: هارٍ وشاكِ السّلاح.
والآخر: أن يُعل بقلبها إلى موضع اللام فيصير في التقدير فالِع ويجوز في قولهم (¬١):
* ضُرِبَتْ على شُزُنٍ فَهُنَّ شَوَاعِي *
أن تكون فوالع من الشّيء الشّائع، ويكون المعنى أنها متفرقة، وتكون فواعل من قولهم (¬٢) غارة شعواء، وكذلك يجوز في قوله (¬٣):
* خَفَضُوا أَسِنَّتَهُم فَكُلُّ نَاعِي *
ضربان، أحدهما: أن يكون مقلوبًا (٢) من النايع الذي يراد به العطشان، ومن قوله (¬٤):
* … الأَسَلَ النِّيَاعَا *