Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 4, halaman 392

  1. [القسم الرابع في المشترك]
  2. (القول في الواو والياء عينين)

أي: العطاش إلى دماء من يغزوه. ويجوز أن يكون ناع من قولك: نَعى ينعى، أي: يقول: يا لِثَارات فلان. ويجوز في ﴿هارٍ﴾ الذي في الآية أن يكون على قول من حذف ويجوز أن يكون على قول من قلب. فأمّا جوازه على الحذف فلأن هذه الهمزة قد حذفت [من] نحو هذه الكلمة. وجوازه على القلب أن يكون مثل قاض وداع، وقد سقطت اللام لالتقاء الساكنين. قال الأَخفش: [يقال] هرت تهار مثل خفت تخاف. قال الشيخ أبو عليٍّ الفارسي: ويجوز في قولهم: "يوم راح" أن يكون فاعلًا على الحذف وفعلًا على غير الحذف. والأخر: أن تعل بقلبها إلى موضع اللام فيصير في التقدير فالع.

قال جارُ اللهِ: "وفي جائي قولان، أحدهما: أنه مقلوب كالشاكي والهمزة لام الفعل، وهو قولُ الخليل" (¬١).

والثاني: وهو أن الأصل جائي فقلبت الثانية ياء، والباقية هى نحو همزة قائم".

قال المُشَرِّحُ: احتجوا بأن الإِبدال - وإن كان خلاف الأصل لكن القلب أكثر مخالفة للأصل، فيوخذ بالأدنى.

حجة الخليل: أن هذه الياء لو كانت منقلبةً عن الهمزة لجاز ردُّها إلى الأصل كما في خطائي.

قال جارُ الله: "وقد قالوا في عور عاور وصايد كمقاوم ومباين".

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 392 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.