قال المُشَرِّحُ: فصل الشيخ ﵀ ها هنا ما أجمله في الفصل المتقدم من أن الياء والواو إذا سكن ما قبلهما جرتا مجرى الصحيح، سواء كان الساكن حرفًا صحيحًا أو حرفًا مدغمًا أو حرف علة.
قال جارُ الله: "وإذا تحرك ما قبلهما لم يتحملا إلا النّصب نحو لن يغزوَ ولن يرميَ وأريد أن أستقي وتستدعيَ، ورأيت الرامي والعمى والمضوضى".
قال المُشَرِّحُ: الأصمعي (¬١): الضوة: الصوت والجلبة، يقال سمعت ضوة القوم والضوضاء: أصوات الناس وجلبتهم، يقال: ضوضوا بلا همز.
قال جارُ الله: "وقد جاء الإِسكان في قوله:
* أَبى اللهُ أن أَسْمُوا بأمِّ ولا أبِ*
وقال الأعشى:
فَآلَيْتُ لا أَرْثِيْ لَهَا مِنْ كَلَالَةٍ … وَلا مِنْ حَفًى حَتَّى تُلاقِي مُحَمَّدًا
وقوله:
* يا دارُ هندٍ إلَّا أَثَافِيْهَا *
وفي المثل (¬٢): "أعطِ القَوْسَ باريها".