قال المُشَرِّحُ: أصل السكون في [هذا إنما هو] (¬١) للألف، لأنها لا تتحرك أبدًا، ثم شبهت الياء بالألف لقربها منه، فجاء عنهم مجيئًا كالمستمر نحو قوله (¬٢):
كأنَّ أيديهن بالمَوماةِ
أيدي جوارٍ بُتْن ناعِمَاتِ
وقوله (¬٣)
كأن أيديهن بالقاع القرق
أيدي جوار يتعاطين الورق
ابن جني (¬٤): وكان أبو العباس يذهب إلى أن إسكان هذه الياء في موضع [النَّصب] من أحسن الضرورات، ثم شبهت الواو بالياء في ذلك. قال الأخطل (¬٥):
* إذا شئت أن تلهو ببعض حديثها *
وعليه قراءة من قرأ (¬٦): ﴿أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي﴾ ساكنة اللام.