وإني وإن كنتُ ابنَ سيّدِ عامرٍ … وفارِسَها المَشْهُور في كلّ موكبِ
فَمَا سوّدتني عامرٌ عن وِرَاثَةٍ … أبى الله أَنْ أسمو بأمٍّ ولا أَبِ
حتى تلاقي محمدًا" (¬٢) يحتمل أن يكون على حكاية الحال المستقبلة كما في قوله (¬٣): ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾ ويحتمل أن يكون الخطاب لناقته وحينئذ يستفحل المعنى، وهذا كقوله تعالى (¬٤): ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ [وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾]، بعد قوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾.
الأخفش (¬٥): في قولهم [أثاف: لم يسمع من العرب بالتثقيل وقال الكسائي وقد سمع فيها التثقيل، وأنشد] (¬٦):
* أَثَافِيَّ سُفْعًا في معرّس مُرْجلٍ *
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 421 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1656)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.