Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 4, halaman 435

  1. [القسم الرابع في المشترك]
  2. ([القول] في الواو والياء لامين)

مذهب الأسماء كما تقول في الأجرع والأبرق والأبطح أنها الآن أسماء لكنَّهم [قد] استعملوها استعمال الأسماء. وإن كانت في الأصل صفات، ألا تَراهم قالوا: أبرق وأبارق وأجرع وأجارع فصرفوا أبرقًا وأجرعًا وجمعوها على مثال محمد وأحامد. وأما (القصوى) و (حزوى) فهما في الأصل وصفان لكن القصوى مما استغنى فيه الصفة عن الموصوف كالصاحب، بل يجوز لك أن تقول: الغاية القصوى. وأما (حزوى): فمنقولة عن الصفة كأحمر، وإذ ذاك فلا شذوذ.

فإن سألتَ: فلمَ حمل الأخف ها هنا وهو الياء - على الاسم؟.

أجبتُ: لأنهم لما راموا الفرقَ بقلب الواو ياء ولا سبيل إلى ذلك في الوصف اضطروا إلى القلب في الاسم.

قال جارُ الله: "ولا يفرق في (فُعلى) من الياء نحو الفُتيا والقُضيا في بناء (فعلى) من قصيت".

قال المُشَرِّحُ: لا يفرق في (فُعلى) -بالضم- من الياء كما لا يفرق في (فعلى) بالفتح من الواو.

فإِن سألتَ: فلمَ وَقَعَ التَّغيير في اللام؟.

أجبتُ: قال ابنُ جِنّي: لأنه محل التغيير كما هو محل الإِعراب لأن الإِعراب تغيير.

قال جارُ الله: "وأمَّا (فعلاء) فحقها أن تنساق على الأصل صفة واسمًا".

قال المُشَرِّحُ: الموجب للقلب في الموضعين، هو الفرق والتعديل كلاهما ولا حاجة إلى التعديل ها هنا، لأن المكسورة معتدلة.

قال جارُ الله: " (فصلٌ) وإذا وقعت بعد ألف الجمع الذي بعده حرفان

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 435 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.