Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 4, halaman 472

  1. [القسم الرابع في المشترك]
  2. [باب الإدغام]

قال جارُ الله: " (فصلٌ): والباء تدغم في مثلها، قرأ أبو عمرو (¬١): ﴿لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ﴾ وفي الفاء والميم نحو (¬٢): ﴿اذْهَبْ فَمَنْ﴾ و ﴿يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ (¬٣) ولا يدغم فيها إلا مثلها".

قال المُشَرِّحُ: وهذا لأنه لما يبعثك ويعذب تدغم الميم المنقلبة من النون في الباء كانت الميم الأصلية أولى بأن لا تدغم فيها، وأن في الميم والفاء فضيلتي الغنة والنفح فلا يجوز إدغامها فيها. وأما قراءة أبي عمرو (¬٤): ﴿أَنَا أَعْلَمُ بِمَا﴾ بذهاب حركة الميم فذاك إخفاء لا إدغام.

قال جارُ الله: " (فصلٌ): والميم لا تدغم إلا في مثلها، قال الله تعالى (¬٥): ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ﴾ وتدغم فيها النون والياء".

قال المُشَرِّحُ: إما أنها لا تدغم إلا في مثلها فللإِبقاء على ما فيها من خصلتي الغنة والشبه بالصفير، وإما أنه يدغم فيها النون والياء فلا حرار الخصلتين.

قال جارُ الله: " (فصلٌ): و (افتعل) إذا كان بعد تائهًا مثلها جاز فيه البيان والإِدغام".

قال المُشَرِّحُ: العرب تختلف في إدغام تاء (افتعل) فمن أبا الإِدغام كره أن يزيل البناء الذي دخلت له التاء فيزول المعنى وذهب إلى [أن] التاء غير لازمة وأنها ليست مثل راء احمررت وهذا لأنه يجوزأن يقع بعد تاء افتعل كل حرف من حروف المعجم ومنهم من أدغم لما كان الحرفان في كلمة واحدة ومضى على القياس.

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 472 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1707)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.