غَدَاةَ طَفَتْ عَلْمَاء بكرُ بن وائلٍ … وعاجَتْ صُدُوْرُ الخَيْلِ شطرَ تَمِيْمِ"
قال المُشَرِّحُ: حذف إحدى اللامين ها هنا، والواجب أن يكون هذا المثال عند قوله: (ظلت) و (ست).
قال جارُ الله: ﵀ "وإذا كانوا ممن يحذفون مع إمكان الإدغام في (يتسع) و (يتقي) فهم مع عدم إمكانه أحذف".
قال المُشَرِّحُ: -هدى الله سعيه- هذا التخفيف لا يطرد، إنما جاء في (اتجه) و (اتسع) و (اتقى)، قال أوس بن حجر (¬١):
تَقَاكَ بِكَعْبٍ واحدٍ وتَلِذُّهُ … يَدَاكَ إِذَا ما هُزَّ بالكَفِّ يَعْسِلُ
وقال خفَافُ بنُ نُدبة (¬٢):
جَلَاهَا الصَّيْقَلُونَ فَأَخْلَصُوْهَا … خِفَافًا كلُّها يُتْقَى بإِثْرِ
وقال خداش بن زهير (¬٣):
تَقُوْهُ أيُّها الفتيان إنّي … رأيتُ الله قد غَلَبَ الحُدُوْدَا
والله أعلم
* * * *