قال مولانا الإِمام العالم الكبير المتقن المحقق مجد الملة والدين، حجة الإِسلام والمسلمين، صدر الأفاضل والعلماء العالمين علم الأَعلام حكم ملوك الكلام، علامة العالم، صاحب علمي المعاني والبيان متع الله المسلمين بطول بقائه، وأدام أنوار الإِسلام بأشعة روائه انتهى (تخمير المفصل) بيد منشئه القاسم بن الحسين الخوارزمي ضحوة يوم الأحد السابع عشر من شعبان الواقع في سنة إحدى عشرة وستمائة هجرية، والحمد لله على جزيل نواله والصلاة على نبيه محمد وآله [وسلم تسليمًا] (¬١).
وافق الفراغ من تعليقه عشية الثلاثاء الرابع من شهر صفر من سنة ست وعشرين وستمائة نفع الله به معلقه وأمده بالإِسعاد فيما يرومه من التحصيل ووفقه وفتح له أبواب ما رمزه الشيخ في مفصله وأغلقه بمنه وكرمه.