Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 1, halaman 277

  1. [القسم الأول في الأسماء]
  2. [باب المبتدأ والخبر]

يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ (¬١)﴾، وقوله (¬٢): ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ وكقولك: أي رجل يَأْتِيني أوفَى الدّارِ فَلَهُ درهم.

قالَ المشرِّحُ: إنما اشتُرِطَ كونُ الصلةِ أو الصّفةِ فعلًا أو ظَرفًا، لأنَّ الشَّرطَ لا بُدَّ له من فِعلٍ والظَّرْفُ يَستَدْعِي الفِعلَ الذي هو اسمٌ موصولٌ وينفقُون صلتُه وهو فعلٌ، قوله: فَلَهُمْ أَجْرُهُم خَبَرُ المبتدأ وقد دَخَلتُه الفَاء لأنَّ المعنى: إنْ أَنفَقُوا أموالَهم بالليلِ والنَّهارِ سرًّا وعلانيةً فَلَهُم أجرُهُم عندَ رَبِّهم، ولِذَلِكَ "ما" في: وما بِكُمْ من نعمةٍ فمنَ اللَّهِ اسمٌ موصولٌ وبِكُمْ صِلَتُهُ وهو ظرفٌ، وهَذا لأنَّ حرفَ الجرِّ يُسميه النّحويون ظَرفًا، لأنَّ العربَ تعامِلُهُ (¬٣) معاملَةَ الظرفِ ويَشهدُ لَهُ مسائل:

إحدَاها: أنّهم أجازُوا تقديمَ خبرِ إنَّ على إسمِ إنَّ إذا كان الخبرُ ظرفًا، فكذلك أجازُوا تقديمه عَليه إذا كانَ حرفَ جرٍّ.

وثانيها: كما أجازُوا الفصلَ بينَ المضافِ والمضافِ إليه بالظرفِ في ضرورةِ الشّعرِ فكذلك أجازُوا بحرفِ الجَرّ.

وثالثُهما: الصّلةُ كما تُستَعمَلُ بالظَّرفِ فكذلك بحرفِ الجَرّ.

"كلُّ رجلٍ" نكرةٌ، و "يأتِيني" صفتُها، فكذلك فى "الدّار" صفتُها، إذا أقمتها مقامَ يأَتِيني لكنَّه ظرفٌ وقوله: الذي يأتِيني فَلَه درهمٌ خَبَرُ المبتدأ وقد دَخَلَته الفاء، لأنَّ المعنى: إن يَأْتِيني رجلٌ فله دِرهمٌ. فإن سألتَ: فما الفرقُ بينَ قولِك: الذي يأتِيني له درهمٌ، والذي يأتِيني فله درهمٌ؟ أجبتُ: الأوَّلُ إخبارٌ بأن الذي يأتي له درهمٌ، إما بأيّ سَبَبٍ يكونُ له فليس في

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 1، ص 277 (SanadKitab #1011, hlm. urut 261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.