قالَ جارُ اللَّهِ: والنوعُ الثالثُ نحو دَفْرًا وبَهْرًا.
قال المشرّح: دفرًا (¬١): أي نتنًا، ومنه قيل للدُّنيا أمّ دفرٍ، ويقال للأَمَةِ دَفارِ (¬٢) أي: يا منتِنة، وهذا النوعُ لا فعلَ له. فإن سألتَ: ما الدليلُ على أنّه لا فعلَ له؟ أجبتُ: لأنّه لم يَكُن فيبقَى على العَدَمِ (¬٣). أبو عمرو (¬٤): وبهرًا له أي تعسًا، قال ابن مَيَّادَةَ (¬٥):
تفاقدَ قَومي إذ يَبيعونَ مُهجَتي … بِجارِيَةٍ بَهرًا لهم بَعدَها بَهرَا
وهذا أيضًا لا فِعلَ لَه.
قالَ جارُ اللَّه: "وأُفةً وتُفَةً".
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 1، ص 313 (SanadKitab #1011, hlm. urut 296)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.