Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 1, halaman 316

  1. [القسم الأول في الأسماء]
  2. [المفعول المطلق وهو المصدر]

قالَ جارُ اللَّهِ: "وأقائِمًا وقد قَعَدَ النَّاسُ، وأَقاعدًا وقد سارَ الرَّكب".

قالَ المشرّحُ: قائمًا في هذا المثالِ مَصدرٌ، وكذلك قاعِدًا، وهذا لأنَّ المُنَكَّرَ ها هنا نَفسُ القِيامِ ونفسُ القعودِ، لا القائمُ والقاعدُ، كأنَّه قالَ: أقيامًا وقد قَعَدَ الناسُ، وأقعودًا وَقد سارَ الركبُ، وفي شِعر الرّضي الموسوي (¬١):

أَرِضىً وذوبات الخُطوبِ تنوشُني … والعَزمُ ماضٍ والرِّماحُ سَوالِفُ (¬٢)

فإن سألتَ: فإذا كانَ المُنَكَّرُ هو المصدَرُ فكيفَ لم تكن الإِنكاريّةُ؟ أجبتُ: لأنَّ المصدرَ يُدلُّ على الحُدُوثِ والتَجَدُّدِ، بخلافِ القيام والقعودِ إذا أُريدَ به المَصدَرُ، والمعنى إبقاء للقيام وقد قَعد النّاس، وإبقاءً للقعودِ وقد سارَ الركبُ، وكأنّه يقولُ: إبقاءُ القيامِ والقعودِ في هاتين الحالتين شيءٌ شنيعُ، فكيف إحداثُها؟!

قالَ جارُ اللَّه: "فصلٌ؛ ومن إضمارِ المصدَرِ قولُك: عبدُ اللَّه أظنُّه منظلقٌ، تَجعلُ الهاءَ ضميرَ الظَّنَّ، كأنّك قلتَ: عبد اللَّه أظنُّ ظَنّي منطلقٌ".

قالَ المشرّحُ: الضَّميرُ في قولِكَ: أظنُّه منطلقًا؟ يَنصرفُ إلى الظَنّ لا إلى عبدِ اللَّه لوجهين (¬٣)، أحدُهما: أنّه لو انصرفَ إلى عبدِ اللَّهِ لكانَ فعلُ

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 1، ص 316 (SanadKitab #1011, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.