ومن أخوات هذا المثل (¬١): بفيكَ الأُثلبُ (¬٢)، وبفيكَ الحَجَرُ (¬٣)، ولليَدَينِ وللفَم (¬٤).
قالَ جارُ اللَّهِ: وصفاتٌ نحو قولِهم: هنيئًا مَريئًا، وعائذًا بك.
قالَ المشرّحُ: صيغةُ الصفةِ كما تُستعمل في الصفةِ، تستعملُ أيضًا في المصدرِ، بدليلِ قولهم: قمُ قائمًا، والمعنى [قُم قِيامًا] (¬٥)، والمُقدَّرُ (¬٦) ها هنا المَصدَرُ، لأنَّه دُعاءٌ، والأدعِيَةُ تَجِئُ بالفِعلِ والمَصدَرِ، وهَنيئًا مَرِيئًا ليسَ بفعلٍ فَتَعَيَّنَ أن يَكونَ مَصدرًا، وهكذا تَقولُ في اللَّهمَّ عائذًا بكَ من كلِّ سوءٍ.