قالَ جارُ الله: "المنصوبُ باللّازم إضمارُه ومنه المنادى لأنَّك إذا قلتَ: يا عبدَ الله، فكأنَّك قلتَ (¬١): يا أُريدُ أو أَعني (¬٢) عبدَ الله لكنّه حُذِفَ لكثرةِ الاستعمالِ، وصارَ (يا) بَدَلًا منه".
قالَ المُشرّحُ: مذهبُ النحويين أنَّ المنادى منصوبٌ بفعلٍ مضمرٍ، لا بحرفِ النّداء (¬٣)، وذلك الفعلُ المضمرُ بينَ حرفِ النّداءِ وبين المُنادى، وهذا لأنَّه لما تَلَفَّظ بحرفِ النِّداءِ عُلم أنَّه يريدُ إنسانًا، فقيلَ له: من تريدُ؟ فقالَ: رَجُلًا، أو غلامَ زيدٍ، ولكنَّه حُذِفَ لكثرةِ الاستعمالِ، ولذلك أورَدَ الشّيخُ المنادى في بابِ المنصوبِ باللّازِم إضمارُه، وما أبرَدَ هذا المذهَبَ، بل ما أَبطَلَهُ (¬٤)؟! وهذا لأنَّه لو كانَ الفعلُ مُضمرًا ها هنا لكانَ كلامًا يَتَطَرّقُ إليه
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 1، ص 325 (SanadKitab #1011, hlm. urut 307)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.