لأنَّهما لا (¬١) يفارقانِهِ، فَصارَا كأنَّهما من نفسِ الاسمِ. فإن سألتَ: كيفَ لا (١) ينادى النجمُ، مع أنّ الألفَ واللّامَ فيه من نفسِ الاسمِ لأنّهما لا يفارقانِهِ؟ أجبتُ: في اسمِ اللهِ تعالى شيءٌ آخرُ وذلك، أنَّهما إن لم يفارقاه، فقد صارا خَلَفًا عن همزةِ إله، بخلافِ النَّجمِ. وعن بعضِ التَّرامِذَةِ: وعُوِّضت عنها (¬٢) الألفُ واللّامُ محافظةً عليها من الكسرةِ التي تُقَرِّبُها من الإِمالةِ ليكونَ أَعظَمَ وأَفخَمَ.
قالَ جارُ اللهِ: وقال (¬٣):
من أجلِكِ يا التي تَيَّمتِ قلبي … وأَنتِ بخيلةٌ بالوصلِ عَنّي
شبيهٌ بـ "يا الله"، وهو شاذٌّ.
قالَ المشرّحُ: وهذا على حذف الموصوفِ في الظّاهِر، وأرادَته في المعنى، كأنّه قال: يا حبيبة أنت التي تَيَّمت قَلبي، ومِمّا يُقالُ في هذا الباب قوله (¬٤):
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 1، ص 345 (SanadKitab #1011, hlm. urut 327)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.