أُريدُ حَيَاتَه ويريدُ قَتلِي … عَذِيريَ من خَلِيلِيَ من مُرَادِ
ومرادُ قبيلةٌ من اليمنِ (¬١)، وهو مرادُ بنُ مالك بنُ زيدٍ بنُ كهلانَ بنُ سبأ، سُمّوا بذلك لتَمرُّدِهِم وهو على هذا القول: فَعَّال. احضَر العاذِر حتى يعذُرك، والمعنى إن أوقعتَ بك كنتَ في ذلك معذورًا، فكأنَّه استعملَ فيما لا عُذرَ فيه للتّبكيتِ كقوله (¬٢):
عَذِيري الحَيَّ من عدوا … ن كانُوا حَيَّةَ الأرضِ
لأنَّ حَيّةَ الأرضِ مثلًا (¬٣) في البُغَاةِ، والمعنى إن أمكنَك ذلك فجِيء به. عَدَوانُ (¬٤): بالدّالِ المهملةِ، وهو ابن عمروِ بنِ قيسِ بنِ عَيلان.
قالَ جارُ الله: "ومنه هذا ولا زَعَمَاتِك، أي ولا أَتَوَهّم زَعَمَاتِك".
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 1، ص 379 (SanadKitab #1011, hlm. urut 359)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.