Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 1, halaman 381

  1. [القسم الأول في الأسماء]
  2. [باب التحذير]

قالَ المشرّحُ: لَزِمَ إضمارُ العاملِ ها هنا (¬١) للابتدارِ إلى النهي، ومنهم من يرفعُ الأولَ وينصبُ الثاني كأنَّه قال: إيتِ كلَّ شيءٍ أمم ولا تشتُمُ حُرًا.

قالَ جارُ اللَّه: "ومنه قولهم: أتيته أمرًا قاصدًا، لأنّه لمّا قال أتيته عُلم أنه محمولٌ على أمرٍ مخالفٍ للمنهيّ عنه، قال اللَّهُ تعالى (¬٢): ﴿انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ﴾ ويقولون حسبُك خيرًا لك، ووراءَك أوسعُ لك".

قالَ المشرّحُ: المعنى أتيت أمرًا قاصِدًا، وكذلك: أيتِ خيرًا وكذلك أيتِ أوسعَ لك، أي مكانًا أوسَع لك، ولزمَ إضمارُ العاملِ للابتدارِ إلى الأمرِ.

قالَ جارُ اللَّه: "ومنه (¬٣) من أنتَ زيد تَذكُر زيدًا أو ذاكرًا زيدًا".

قالَ المشرّحُ: انتصابُ ذاكرًا أو تذكرُ على الحال، والعاملُ فيه ما في معنى مَنْ من الاستفهام (¬٤) وعن السّيرافي: كان رجلًا يُسمّى زيدًا، وكان زيدُ رجلًا مشهورًا بالشجاعةِ، أو ضرب من ضروبِ الفَضلِ المذكور بها الرَّجُلُ فدفعَ عن ذلك وأنكرَ عليه. وقد يجوزُ فيه الرفعُ وتقديره: ذكرك أو كلامُك زيدٌ، فلزم إضمارُ العامل لما فيه من الابتدارِ إلى الإِنكارِ.

قالَ جارُ اللَّه: "ومنه مرحبًا وأهلًا وسهلًا أي أصبت رحبًا، لا ضيقًا وأتيت أهلًا، لا أجانِبَ، ووطئِتَ سهلًا من البلادِ، لا حزنًا".

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 1، ص 381 (SanadKitab #1011, hlm. urut 361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.