Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 1, halaman 438

  1. [القسم الأول في الأسماء]
  2. [باب المفعول له]

يكونَ فِعلُها مُضارعًا أو ماضيًا، فإن كان مضارعًا لم يخلُ (¬١) من أن يكونَ مُثبَتًا أو مَنفِيًّا فالمثبتُ بغيرِ واوٍ، وقد جاءَ في المَنفيِّ الأمران، وكذلك في الماضي، ولا بُدَّ معه من "قَد"، ظاهرةً أو مقدرةً.

قالَ المشرِّحُ: الحالُ على ضَربين (¬٢) مفردةٌ كقوله (¬٣):

* فآبُوا بالسُّيُوفِ مُكَسَّراتٍ *

وجملةٌ هي إسميّةٌ، فبعدَ ذلك إمَّا أن يكونَ لا يجوزُ وقوعُ الواوِ حالًا، وذلك جاءَني زيدٌ وهو راكبٌ، وأتضربُ زيدًا وهو مريضٌ، ودَخَلتُ عليه وهو يُملي الحديثَ، وكذا كلُّ ما كانَ المبتدأُ من الجملةِ ضميرَ ذي الحالِ، وإمَّا أن يجوزَ، فبعدَ ذلك، إمَّا أن يَقِلّ بدونِ الواوِ وقوعُها حالًا نحو كلّمتُهُ فُوه إلى فيَّ، وأنشدَ أبو عَلِيٍّ (¬٤):

ولولا حَنانُ الليلِ ما آبَ عامِرٌ … إلى جَعفَرٍ سِربالُه لم يُمَزَّقِ

وَأَنشدَ الإِمامان: عبدُ القاهِر الجُرجاني والأزْهَرِيُّ (¬٥):

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 1، ص 438 (SanadKitab #1011, hlm. urut 416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.