Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 1, halaman 451

  1. [القسم الأول في الأسماء]
  2. [باب التمييز]

مِسَاحةً، ولا عَدَدًا، ولا مقياسًا ألا ترى أنَّ قولهم: ويحَه، ليس بكيلٍ، ولا وزنٍ، ولا مِسَاحَةٍ، ولا عَدَدٍ، ولا مِقياس، وكذلك دَرُّهُ، في "للهِ درُّه فارسًا". فإن سألتَ: فما بالُهم قالوا: للهِ دَرُّهُ فارسًا، ولله دَرُّه من فارسٍ وحسبُكَ به ناصِرًا، وحسبُكَ به من ناصرٍ، ولم يُجِيزُوا عِندي عِشرون من درهمٍ، ولا خَمسون من رجلٍ؟ أجبتُ: لأنَّ الأولَ كما يَحْتَمِلُ التمييزَ يَحتملُ الحالَ فَتَدخُلُ عليه "من" لِتُخَلِصَه للتمييزِ بخلافِ الثاني فإنه البَتَّةَ لا يَحْتَمل الحالَ.

قالَ جارُ اللهِ: "فصلٌ، وقد أَبى سِيبويه تقديمَ المُمَيّزِ على عامِلِه، وفرّق أبو العباسِ بين النَّوعين فأجازَ نَفسًا طابَ زيدٌ، ولم يُجِز لي سمنًا منوانِ، وَزَعَمَ أنَّهَ رأيَ المَازِنِيّ وأنشد:

* وما كادَ نَفسًا بالفِرَاقِ تَطِيبُ *"

قالَ المشرّحُ: هو أبو عُثمان المازنيّ أستاذُ المُبَرّد، تلميذ الأخفَشِ، احتجا بأنَّ الفعلَ أقبلُ للتَّصرُّفِ من الإِسمِ. حُجَّةُ سيبَوَيهِ: كَلَامُ العَرَبِ استقراءٌ لا قياسٌ، ولأنَّ المميزَ في هذه الأفعال فاعلٌ من حيثُ المَعنى، فكما أن الفاعلَ لا يجوزُ تقديمُه على نيَّةِ التأخيرِ كذلك هذا، أمَّا البيتُ فالروايةُ "نفسي" على الإِضافةِ. صدر البيت (¬١):

أَتهجُرُ سَلمى للفراقِ حَبِيبَها … وما كَادَ ..... البيت

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 1، ص 451 (SanadKitab #1011, hlm. urut 428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.