Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 1, halaman 452

  1. [القسم الأول في الأسماء]
  2. [باب التمييز]

قالَ جارُ اللهِ: "فصلٌ، واعلَم أنّ هذه المميزات عن آخِرِها أشياءٌ مُزالةٌ عن أصلها ألا تَراها إذا رَجَعَت إلى المعنى مُتَّصِفَةً بما هي مُنْتَصِبَةٌ عنه، ومتأدِّيةً، على أنَّ الأصلَ: عِندي زَيتٌ رطلٌ، وسَمنٌ منوانٌ، ودَرَاهِمٌ عِشرون، وعَسَلٌ مِلءُ الإِناءِ، وزبدٌ مثلُ التَّمرِ، وسَحابٌ مَوضعُ كَفٍّ، وكذلك الأصلُ، وصفُ النَّفسِ بالطيبِ، والعَرَقِ بالتَّصبُّبِ، والشَّيبِ بالاشتعالِ، وأن يُقال: طابت نَفْسُه، وتَصَبَّبَ عَرقُه، واشتَعَلَ شيبُ رأْسِي، لأنَّ الفعلَ في الحقيقةِ وصفٌ في الفاعلِ".

قال المشرّح: ومتأَدّيةً: منصوبةٌ عَطفًا على قوله متّصفَةً، فإن سألتَ: فهل يجوزُ على سِياقِ هذا الكَلَام امتلأَ ماءُ الإِناءِ؟ أجبتُ: ما هو بِبَعيدٍ، والذي يُؤنَس به في هذا الباب بيتُ الأُستاذ أبي إسماعيل الكاتب:

* تَناهَين غيرَ الحُسن مَلأى وسُوقُها *

فإن سألتَ: المرادُ بالسُّوقِ ها هنا الأوعيةُ، لا ما فِيها، ويجبُ أن يكونَ كذلك، حتَّى لا يلزمَ من ذلك المَجَازُ في ملأ؟ أجبتُ: الحالُ لا تخلو من أن يُراد بالسُّوقِ ها هنا الأوعِيةُ، أو ما فيها، فلَئِن أُرِيدَ بها ما فيها فذاكَ، وإن أُريدَ بها الأوعيةُ، فنحن لا نَعني بجوازِ قولنا: "امتلأَ ماءُ الإِناءِ" سِوَى أن نُسنِدَ الامتلاءَ في الظَّاهِرِ إلى الماءِ ويراد إسناده إلى الإِناءِ.

قالَ جارُ اللهِ: "السَّبَبُ في هذه الإِزالةِ قصدُهُم إلى ضَربٍ من المُبالغةِ والتأكيدِ".

قالَ المشرّحُ: إنما يَتَّضِحُ لك الفرقُ بينَ الموضوعين في نحو قولِكَ: اشتعلَ نارًا البيتُ، واشتعلَ البيتُ نارًا.

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 1، ص 452 (SanadKitab #1011, hlm. urut 429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.