قالَ المُشَرِّحُ: هذا الوجهُ الثاني من الأوجهِ الثَّلاثةِ (¬٢)، وهو: ما كان المُستثنى فيه مُقدَّمًا على المُستثنى منه، فإنَّه يَكونُ منصوبًا لا مَحالةَ، وذلك لِتَعَذُّرِ البَدَلِ. "مَشْعَبَ الحَقّ"؛ طريقُه وهو مَفتوح.
قالَ جارُ الله: وما كان استثناؤُه منقطعًا كقولك: ما جاءَني أحدٌ إلَّا حمارًا، وهي اللُّغةُ الحِجَازِيَّةُ.
قال المشرِّحُ: هذا هو الوجهُ الثَّالثُ (¬٣) من الأوجهِ الثَّلاثةِ، وهو ما إذا كانَ المُستَثنى مُنْقَطِعًا فإن المستثنى لا محالةَ منصوبٌ، وذلك لتَعَذُّرِ البَدَلِ. فإن سألتَ: ما معنى "إلَّا" في الاستثناءِ المنقطعِ؟ أَجَبتُ: "إلَّا" في تأويلِ "لَكِنْ" إذا كان الاستثناءُ منقطعًا عندَ البَصريّين وبِمَعْنَى "سِوى" عِند الكُوفيين، قالَه ابنُ السَّراجِ (¬٤). ثم الاستثناءُ المنقطعُ عائدٌ في المعنى
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 1، ص 461 (SanadKitab #1011, hlm. urut 437)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.