هَل فِي القَضِيَّةِ أن إذا استَغْنَيْتُمُ … وأَمنتُمُ فَأَنا البَعيدُ الأجنبُ
وإذا تكونُ كريهةٌ أُدعى لَها … وإذا يُحاسُ الحَيْسُ يُدعَى جُندَبُ
هذا لَعُمرُكُمُ الصَّغارُ بعَيْنِهِ … لا أمَّ لي إن كانَ ذاك ولا أبُ
عجبٌ لتلكَ قضيَّةً وإقامَتِي … فِيكُم على تِلكَ القَضِيَّةِ أعجبُ
يقولُ هل في القِصَّةِ العادِلَةِ أنْ أُدعَى إذا نَزَلت بكُم نازِلةٌ، حَتَّى أُدافعَ عَنكم فإذا تَخَلَّصتُم منها وأَمنتُم، وكان لَكم خيرٌ، دُعِيَ إليه دُونِي جُنْدُبُ،
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 1، ص 513 (SanadKitab #1011, hlm. urut 488)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.