ومن الأمثلةِ الجَيِّدةِ في هذا البابِ ما أَنْشَدَه جارُ الله في (الأساسِ) (¬١):
ألا قَبَحَ الإِلهُ بَنِي زِيَادٍ … وحَيُّ أَبيهم قَبْح الحِمار
وقوله (¬٢):
يا قرَّ إنَّ أَباكَ حَيُّ خُويلِدٍ … قد كُنْتُ خائفةً على الإِحماقِ (¬٣)
وعن شَمسِ المَشرقِ مَحمودِ بن العزيزِ الكاثِّي (¬٤): وإذا مَاتَ واحدٌ وذُكر بعدُ قِيلٍ كانَ ذاك وَحيُّ فُلانٍ حاضِرٌ، يُريدون شَخصه الحيِّ، ويُقال أتانا حَيُّ زَيدٍ، أي أتانا (¬٥) زَيْدٌ في حالِ حَياتِه. معنى قَولِ لَبيد أبكياني إلى الحَولِ ثمَّ قَطكُما وتمامه (¬٦):
* ومَن يَبكِ حَولًا كاملًا فقد اعتَذَر *