يقالُ لهم البَرَاجِمُ، ودارمٌ من أولاد حَنظلة بن مالك.
قال جارُ الله: "فصلٌ، ويجوزُ الفَصلُ بينَ المُضافِ والمُضافِ إليه بالظَّرفِ في الشِّعرِ فمن ذلك قولُ عَمروِ بن قَمِيْئَةَ:
* لله دَرُّ اليومَ مَنْ لَامَهَا *
وقول درنا:
* هُما أَخَوَا في الحَربِ من لَا أَخَا لَهُ *
وأما [قول الفرزدق (¬١):
* بَيْن ذِرَاعي وجبْهةِ الأسَدِ *
وقول الأعشى:
* إلَّا علالةَ أو بداهةَ سابحٍ *
[فعلى حذفِ المضافِ إليه من الأولِ استغناءً عنه بالثَّاني، وما وَقَعَ في بعضِ نسخ الكتابِ (¬٢) من] قوله:
* زَجّ القَلوصَ أَبي مَزَادَة] (¬٣) *
فسيبويه بريءٌ من عهدته".
قالَ المُشرّح: الفصلُ بين المضافِ والمضافِ إليه في الشِّعر جائزٌ،