Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 2, halaman 139

  1. [القسم الأول في الأسماء]
  2. [باب البناء]

تَخْميرِ: كَيف يُجْمَعُ بين نصِّ الشَّيخِ ﵁ (¬١) - ها هُنا وفتحةِ الميم في ﴿هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ﴾ (¬٢) فإنَّهما دَلَّا على جَوَازِ البِناءِ، ولفظُ الإِمام عبدِ القاهِرِ الجُرجاني وكذلك الحُكمُ إذا كانَ الفِعلُ مُضارِعًا كقولِهِ: ﴿هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ﴾ (¬٣) و ﴿يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا﴾ (¬٤) من فتح (¬٥) في هذا لم تَكن الفَتحةُ حَرَكَةَ بِناءٍ ولكنْ حَرَكةُ إعرابٍ، ويكونُ مَنصوبًا على الظَّرفِ، فإنه يَدُلُّ على أنَّ الفَتحةَ في ﴿يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ﴾ إعرابيَّةٌ لا بِنائيَّةٌ، لا يُجمع (¬٦) بينهما لأنَّهما مُتَنَافِيان لكنَّ الصَّوابَ قولُ شَيخِنا لا قولُ الإِمامِ، وكفاك دَلِيلًا فتحةُ الميِمِ في ﴿يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ﴾ إذ لو كان مُعربًا لرُفِعَ لأنَّه خَبرُ المبتدأ على أنَّ مثلَ (¬٧) قوله: "كيومَ وَلَدَتْهُ أُمّه" (¬٨)، يُحْتَمَلُ أن يكونَ منصوبًا على الظَّرفِ، ومعناه كَخُروجِهِ من ذُنُوِبِهِ كيوم وَلَدَتْهُ اُمُّه، كانَ القياسُ: في "غَيرِ أن نَطَقَت" أن يكونَ مَرفوعًا لأنَّه فاعِلٌ يَمنع، وإنَّما انفَتَحَ (¬٩) لِئلَّا يُتَوَهَّمَ أنَّ المُضافَ إليه مُنْقَطِعٌ عنه وأنَّه على الغايةِ مَضمومٌ وهذا (¬١٠) لأنَّ غيرًا مما يُضَمُّ عندَ البَصريّين على الغايةِ كما مَضى، فإن سَألتَ: لم بُنِيَ على الفَتْحِ؟ أَجبتُ: لأنَّ أكثرَ هذا النوعِ من المبنيِّ ظُروفٌ فيها الفَتحةُ الأصليةُ، فصارَ الفَتحُ كهذا النَّوعِ من المَبْنِيّ بمنزلةِ العَلَمِ.

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 2، ص 139 (SanadKitab #1011, hlm. urut 629)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.