قالَ المُشرِّحُ: إنما سَقَطَ نُون العمادِ من الثَّلاثةِ احترازًا من اجتماعِ المُتَجَانِسات مع كثرةِ الاستعمالِ، ومن لَعلّ لأنَّ اللام شبيهةٌ بالنُّون والدَّليلُ عليه قوله (¬١):
أُصيلًا لا أُسائِلُها
أما لَيتني فلا يَجوزُ سُقوطُ النُّون منها -اللهم- إلَّا في ضرورةِ الشِّعرِ لأنَّ القياسَ إلحاقُها بأخواتِها. سُقُوطُ النُّون في لَيتني كُسقوطِها في قَدني وليسني، وهذا يَدُلُّ على أنَّ المَحذوفَ في قوله (¬٢):
تَراة كالثَّغامِ يُعَلُّ مِسكًا … يَسوءُ الغَالِياتِ إذا فَلَينِي
المُصاقبة للياءِ، وكذلك (¬٣) في قوله (¬٤):
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 2، ص 176 (SanadKitab #1011, hlm. urut 666)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.