Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 2, halaman 207

  1. [القسم الأول في الأسماء]
  2. [باب الموصلات]

أولًا أنَّ المأمورَ بِذَبحِهِ بَقَرَةٌ، وقد يُسألُ بها عن وَصفِ ما يَعقِلُ يقالُ: ما زَيدٌ كأنَّه قِيلَ: أَجُوادٌ أم بَخِيلٌ، أم شُجاعٌ، أم جَبَانٌ؟ وعلى ذلِكَ ما أنشدَه الإِمامُ عبدُ القاهِرِ الجُرجَاني:

وقَائلةٌ لِي ما أَشجَعُ … فَقُلتُ: تَضُرُّ ولا تَنفَعُ (¬١)

قال جارُ الله: "فصلٌ؛ ويُصيبُ ألفَها القَلبُ والحَذفُ، فالقَلبُ في الاستفهامِيَّةِ: جاءَ في حديثِ أبي ذُؤيبٍ: قَدِمتُ المَدينةَ ولأهلِهَا ضَجِيجٌ بالبكاءِ (¬٢) كَضَجيجِ الحَجيج أهلُّوا بالإِحرامِ فقلتُ: مَه؟. فقِيلَ: هَلَكَ رَسولُ اللهِ "ﷺ".

قالَ المُشرِّحُ: اعلم أنَّ الواقِعةَ المُستَفهَمَ عنها، مَتى كانَت هائِلَةً مُستَشنَعَةً بتر ألف (٣) الاستفهام وقلب الاستفهاميَّةُ منه (¬٣) هاءً استعظامًا للواقِعَةِ وتَوضِيحًا أنَّ السؤالَ قد تَمَّ، ليُجِيْبَهُ المَسؤُولُ عَنه على أسرعِ الأحوالِ لا ينتظر تَمام السُّؤالِ.

قالَ جارُ اللهِ: "والجَزائيَّةُ وذلكَ عند إلحاقِ (ما) المَزيدةِ بآخرِها (¬٤)، كَقوله تَعالى (¬٥): ﴿مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا﴾ (¬٦).

قالَ المُشَرِّحُ: مَعنى "مهما" أيُّ شَيءٍ. وأَصلُهُ ما ذكرَه عليُّ بنُ عِيسى (¬٧): وقالَ بَعضُهم: هو "ما" الجَزائِيّةُ ضُمَّ إليها "ما" المَزِيدَةُ، وقيلَ: "مَه" بِمعنى "اُكفُفْ" ويَشهدُ لكون "ما" الجزائيَّةِ قولُكَ: مَهمَا تأتِني أشكُرْكَ

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 2، ص 207 (SanadKitab #1011, hlm. urut 695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.