الرّوايةُ في البيتِ "بالماءِ الفراتِ" (¬١). ورواه إمامُ خُراسانَ أبو مَنصورٍ الثَّعالِبِيُّ عن أبي عمرٍو (بالماءِ الحَميمِ) (¬٢) وَهو البارِدُ (¬٣) وهو (¬٤) المحفوظُ.
قالَ جار الله: "ومِن علَا".
قالَ المُشرِّحُ: هو بالألفِ غَيرَ منَّونٍ. فإن سألتَ: هذا في مَعنى الغايةِ فلِم لا (¬٥) يُضمُّ؟ أجبتُ: الكلمةُ إذا كانَ في آخِرِها ألفٌ مَقصورَةٌ لم تَقبلَ الحَرَكَةَ فَلَعَلَّها مَضمُومةُ المَحَلِّ.
قالَ جارُ الله: "ويقالُ: جِئتُه من عَلو وعِلو وعُلو".
قال المشرّح: عَلو لَمَّا (¬٦) لم يَكُن له حركةٌ إعرابيةٌ، وهو لا يضافُ إلّا (¬٧) إلى ياءِ المُتَكَلّم فيُجيزون (¬٨) في بِنَائِه بأيِّ (¬٩) الحَركاتِ، ونَحُوُهُ (¬١٠) من المُشَبَّهةِ بالغاياتِ "حَيثُ".
قال جارُ الله: "وفي معنى حَسبُ" "بَجَلْ" قالَ:
"ردُّوا عَلينا شَيخَنَا ثُمَّ بَجَلْ"