نُبِّئتُ أخوالي بَنِي يَزيدُ
وأمّا الذي لا يكونُ فَعَلى ضَربين: ضَربٌ لا يَظهرُ فيه في كلّ أحوالِهِ الإِعرابُ، وضربٌ لا يَظهَرُ فيه في بَعضِ أحوالِهِ دونَ البَعضِ. أمَّا الّذي لا يَظهَرُ في كلِّ أحوالِهِ فهو ما في (¬١) آخرِه ألفٌ مقصورةٌ، وأمّا الّذي لا يَظهَرُ فيه في بَعضِ أحوالِهِ دونَ البَعضِ فهو على صِنفَينِ: صِنفٌ يَستَوجِبُ امتناعَ الصَّرفِ وصِنفٌ لا يستوجِبُهُ، فالَّذي لا يَستَوجِبُهُ القاضِي في حالَتَي الرّفعِ والجَرّ وأمَّا الذي يستَوجِبُهُ فهو على فَنَّينِ: فنُّ يَدخله التَّنوينُ، وفنُّ لا يدخُلُه وأما الّذي يدخُلُه فنحو جوارٍ في الحالَتين، وأما الذي لا يَدخله فهو غيرُ المنصَرِفِ في حالةِ الجَرِّ. فخُذه حَصْرًا أليَقُ بالمسائِلِ المَذهَبِيّةِ.