[بَابُ المثَنّى]
قالَ جارُ اللَّهِ: ومن أصنافِ الاسمِ المُثَنَّى وهو ما لَحِقَ آخره زِيادتان ألفٌ أو ياءٌ مفتوحٌ ما قبلها ونونٌ مكسورةٌ لتَكونَ الأولى عَلمًا لِضَمِّ واحدٍ إلى واحدٍ والأُخرى عِوَضًا مما مُنِعَ من الحَرَكَةِ والتَّنوينِ الثَّابِتَين في الواحِدِ".
قالَ المُشرِّحُ: الزِّيادةُ الأُولى في التَّثنيةِ عَلَمُ ضَمِّ واحدٍ إلى واحدٍ والأخرى تَدُلُّ على التَّنوين. وها هُنا مسألةُ مختلَفٌ فيها بينَ الأخفشِ وصاحِبِ الكِتابِ (¬١) فذهَبَ الأخفشُ إلى أنَّ الألفَ والياءَ في التَّثنِيَة إعرابٌ، وليس حروفَ إعرِابٍ بدليلِ أنَّه يَنقلبُ، ومذهبُ سيبويهِ: أنَّه حرفُ إعرابٍ ولَيس بإعرابٍ لأنَّ هذه الألف إن كانت رَفع إعرابٍ فأينَ حرفُ الإِعرابِ؟ وكذا الخِلافُ في جَمْعِ السَّلامة المُذَكَّرِ ونحو أخوكَ وأبوكَ وفُوكَ (¬٢)، وقولُ