أئتَنا عامِرٌ من أرضِ رامٍ … مُعَلِّقَةَ الكنائِنِ تَذَّرِينا
فهو بالذَّال المُعَجَمَةِ. افتَعَل من تَذَرّيت تُرابَ المَعدِنِ. وبعده (¬١):
أخو خَمسينَ مُجتَمِعٌ أشُدِّي … تُنَجِّذُني مُداوَرَةُ الشُّؤونِ
رجلٌ مُنَجَّدٌ أي مُجَرَّبٌ قد أحكَمتهُ التَّجاربُ فكأنَّها عَضَّته بنواجِذِها. الجَوهرِيّ (¬٢): المُداورةُ كالمُعالَجَةِ.
قالَ جارُ اللهِ: "فصلٌ؛ وللثُّلاثيِّ المُجَرّدِ إذا كُسّرَ عَشَرَةُ أمثلَةٍ: أَفْعالٌ، فِعَالٌ (¬٣)، فُعُولٌ، فِعلانٌ، أفْعُلٌ، فُعْلان، فِعَلَةٌ (¬٤)، فُعلٌ، فِعلَةٌ، فُعُلٌ".
قال المشرّح: الرّواية كُسّرَ بتشديد السِّين، فإن سألتَ: من هذه الأمثلة ما فيه وزنُ الفعلِ، ومنها ما فيه تاءُ التأنيثِ، فكَيفَ تُعامَل؟ أَتُصرَفُ أم لا تُصرَفُ (¬٥)؟ أجبتُ: تصرفُ، فإن سألتَ: فهذه الأمثِلَةُ بأسَرِهَا أعلامٌ فإذا انضَمَّ إلى بَعضِها وَزنُ الفِعلِ والتَّأنيثُ، فقد وُجِدَ فيه تَركيبُ الوَزنِ، أو تركيبُ التَّأنيثِ، فَوَجَبَ أن يُمنَعَ الصَّرفَ؟ أجبتُ: المَعنِيّ بقولِنا: تُصرَفُ أنَّها