Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 3, halaman 52

  1. [القسم الأول في الأسماء]
  2. [باب أسماء العدد]

قالَ جار الله: "وقوله عزَّ من قائل (¬١): ﴿ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ﴾ على البَدَلِ، وكذلك قوله (¬٢): ﴿اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا﴾، قال أبو إسحاق (¬٣): ولو انتصب على التمييزِ وَجَبَ أن يكونوا لبثوا تِسعماية سنة".

قال المُشَرِّحُ: في (الكشاف) (¬٤) "سنينَ" عطف بيانٍ لثلاثمائة وهو أقربُ إلى الصواب، وهذا لأنَّ التمييزَ وعطف البيان كلاهما التَّفسير، فإذا تعذَّر أحدهُما أُقيمَ الآخرُ مقامه، ومن ثم قالوا: أثوابٌ في قوله ثلاثةٌ أثوابٌ عطفُ بيان.

وأما الاحتجاج بقول أبي إسحاق (¬٥)، فلأنَّك إذا قلت: جاءني أحدَ عشر رجلًا فمعناه: جاءني جملة من الرّجال بالغة هذا المبلغ من العدد وكلُّ واحد منهم رجلٌ، ولو قلت: جاءَني أحدعشر رجالًا لكان معناه جاءني (¬٦) جملة من الرجال بالغة هذا المبلغ من العدد كل واحد منها رجال، وأدنى الجمع ثلاثةٌ فيكون ثلاثة وثلاثين فكذلك ها هنا.

قال جارُ الله: "وحقُّ مميز العشرة فما دونها أن يكون جمع قلة لتطابق عدد القلة، تقول: ثلاثةُ أفلسٍ وخمسة أثواب وثمانية أجربة وعشرة غلمة، إلا عند إعواز جمعِ القلة كقولهم: ثلاثة شسوع لفقد السماع في أشسع وأشساع، وقد رُوي عن الأخفش أنه أثبت أشسعًا، وقد يُستعار جمع الكثرة لموضع جمعِ القلةِ كقوله تعالى (¬٧): ﴿ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ﴾.

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 3، ص 52 (SanadKitab #1011, hlm. urut 961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.