العلامة في ذلك مع إسكان الشين، ولولا ذلك للزم [إما تكرار علامة التذكير وإما تناقض الشطرين تأنيثًا وتذكيرًا] (¬١).
قال جارُ الله: "وشين العشرة يُسكنها أهل الحجاز ويَكسُرُها بنو تميمٍ".
قال المُشَرِّحُ: وأما قراءة (¬٢) الأَعمش (¬٣): ﴿اثْنَتَا عَشْرَةَ﴾ -بفتح الشِّين- فهي غَلَطٌ.
قال جارُ الله: "وأكثر العرب على فتح الياء من ثماني عشرة، ومنهم من يسكنها".
قال المُشَرِّحُ: ثماني عشرة كالحادي عشر فإنه يجوز في الياء منهما (¬٤) اللُّغتان.
قال جارُ اللهِ: "فصل وما لحق بآخره الواوُ والنُون نحو العِشرين والثَّلاثين يستوي فيه المذكَرُ والمؤنَّث، وذلك على سبيل التَّغليب كقوله:
دَعَتْني أَخَاها بعدَما كانَ بَيْنَنَا … منِ الأمرِ ما لا يَفْعَلُ الأَخَوَانِ
قالَ المُشَرِّحُ: متى جازَ تَغْلِيْبُ أحدِ الشيئين على الآخر في نحو