وقوله (¬١):
* كأنّ أيْدِيْهِنَّ بالقاعِ القَرَقْ *
وبعده (¬٢):
… ... … ... … وليس لحبِّها إذ طالَ شافِي
فيَا لَكِ حاجةً ومطالَ شوقٍ … وقطعَ قرِيْنَةِ بعدَ ائتلَافِ
[هذا الشِّعرُ لبِشْرٍ] (¬٣).
قالَ جارُ اللهِ: "ومنه الفاضلة والعافية، والكاذبة والدالة، والميسور، والمعسور، والمرفوع، والموضوع والمعتول، والمجلود، والمفتون في قوله تعالى (¬٤): ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ ".
قال المُشَرِّحُ: الفاضلة والإِفضال والعافية والمُعافاة والكاذبةُ كأنَّها التكذيبُ. قال تعالى (¬٥): ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾، والدالةُ الادلالُ، والمَيْسُورُ والمَعْسوُرُ اليُسْرُ والعُسْرُ، والمَرْفُوعُ والموْضُوع الرَّفعُ والوَضْعُ، فالرفع: عدوٌ دون الحضرِ، قال (¬٦):
موضُوعها زَوْلٌ ومرفوعها … كمرِّ صوبٍ لجِبٍ وَسْطَ رِيْح