Lewati ke konten

Kitab: Al-Hadits al-Maudhu'i · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 382

  1. الدرس: ٢٠ بر الوالدين، وصلة الرحم.
  2. صلة الرحم.

قال: نعم، قال: ((فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما)) وفي رواية لهما؛ أي للبخاري ومسلم، جاء رجل فاستأذنه في الجهاد، فقال: ((أحي والداك؟)) قال: نعم، قال: ((ففيهما فجاهد)).

وعنه، عن النبي ﷺ قال: ((ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها)).

وعن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: ((الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله)).

وعن أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث ﵂ أنها أعتقت وليدة - يعني جارية - كانت عندها ولم تستأذن النبي ﷺ فلما كان يومها الذي يدور عليها فيه قالت: أشعرت يا رسول الله أني أعتقت وليدتي؟ قال: ((أوفعلت؟)) قالت: نعم، قال: ((أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك)) لأن ذلك يكون فيه عتق وصلة رحم.

وعن زينب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود ﵁ وعنها - قالت: قال رسول الله ﷺ: ((تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن)) قالت: فرجعت إلى عبد الله بن مسعود فقلت له: إنك رجل خفيف ذات اليد؛ يعني فقير لكنها لغة مهذبة من المرأة لزوجها، تقول: فقلت له: إنك رجل خفيف ذات اليد، وإن رسول الله ﷺ قد أمرنا بالصدقة فأته فاسأله فإن كان ذلك يجزئ عني؛ يعني أعطيك مالي صدقة، وإلا صرفتها إلى غيركم، فقال عبد الله: بل ائتيه أنت، فانطلقت فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله ﷺ حاجتي حاجتها؛ يعني عندها مال وزوجها فقير، ولما سمعت الأمر بالصدقة تريد أن تعطي زوجها، وكان رسول الله ﷺ قد ألقيت عليه المهابة؛ يعني يهابونه عند السؤال فخرج علينا بلال ﵁ فقلنا له: ائت

Rujukan halaman ini: الحديث الموضوعي - جامعة المدينة، ص 382 (SanadKitab #10120, hlm. urut 347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.