Lewati ke konten

Kitab: Al-Hadits al-Maudhu'i · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 383

  1. الدرس: ٢٠ بر الوالدين، وصلة الرحم.
  2. صلة الرحم.

رسول الله ﷺ فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك أتجزئ الصدقة عنهما على أزواجهما وعلى أيتام في حجورهما؟ ولا تخبره من نحن، انظر إلى عظمة الصحابيات ليسترن على أزواجهن يقلن لسيدنا بلال: ولا تخبره من بالباب، ولا تخبره من نحن، فدخل بلال على رسول الله ﷺ فسأله فقال له: رسول الله ﷺ ((من هما؟)) قال بلال: امرأة من الأنصار وزينب، هنا أجاب بلال على رسول الله ﷺ ولم يعص أمره، وفي الوقت نفسه كتم سر المرأتين، فقال: امرأة من الأنصار وزينب، وكم من امرأة اسمها زينب، فقال رسول الله ﷺ: ((أي الزيانب هي؟)) قال: امرأة عبد الله، فقال رسول الله ﷺ: ((لهما أجران؛ أجر القرابة وأجر الصدقة)) حديث متفق عليه.

وعن أبي سفيان صخر بن حرب ﵁ في حديثه الطويل في قصة هرقل؛ أن هرقل قال لأبي سفيان: فماذا يأمركم به؛ يعني النبي ﷺ؟ قال: قلت: يقول: ((اعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئًا، واتركوا ما يقول آباؤكم)) ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة.

وعن أبي ذر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((إنكم ستفتحون أرضًا يذكر فيها القيراط - وهي مصر -)) وفي رواية: ((ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط؛ فاستوصوا بأهلها خيرًا؛ فإن لهم ذمة ورحمًا))، وفي رواية: ((فإذا افتتحتموها فأحسنوا إلى أهلها؛ فإن لهم ذمة ورحمًا)) أو قال: ((لهم ذمة وصهرًا))، رواه مسلم.

قال العلماء: الرحم التي لهم كون هاجر أم إسماعيل منهم، والصهر كون مارية أم إبراهيم ابن رسول الله ﷺ منهم.

وعن أبي هريرة ﵁ قال: لما نزلت هذه الآية؛ وهي قول الحق ﷾: ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ (الشعراء: ٢١٤) دعا رسول الله ﷺ قريشًا فاجتمعوا فعم

Rujukan halaman ini: الحديث الموضوعي - جامعة المدينة، ص 383 (SanadKitab #10120, hlm. urut 348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.