Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Maqal fi Syarhi Kitabil Amtsal · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca halaman 144

  1. الباب الثالث

وقال بلعاء بن قيس (١) :

وأبغي صواب الظن أعلم أنه ... إذا طاش ظن المرء طاشت مقادره وقال آخر:

بصير بأعقاب الأمور إذا التوت ... كأن له في اليوم عيناً على غد وقال شاعر عصره (٢) :

تجاوزت مقدار الشجاعة والنهى ... إلى قول قوم أنت بالغيب عالم [وقال ابن الرومي:

كمال وافضال وبأس ونجدة ... وظن يريه الغيب لا رجم راجم] (٣) وقال عمر بن الخطاب ﵁: من لم ينتفع بظنه لم ينتفع بيقينه.

وقال عبد الملك بن مروان: ما فرق بين عمر وعثمان إلا اختلاف الظن، ظن عمر فأصاب فتحفظ، وظن عثمان فأخطأ فأهمل.

قال أبو عبيد: ويقال في نحو منه " إنه لعض " قال القطامي (٤) :

أحاديث من عاد وجرهم ضلة ... يورثها العضان زيد ودغفل ع: العض: الرجل المنكر الداهية، وأصله من العض على النواجذ، يقال: عض الرجل على نواجذه إذا صبر على الأمر. وفي تحريض علي رضي الله تعالى عنه لأصحابه يوم صفين: عضو على النواجذ من الأضراس فإنه أبر للسيوف

Rujukan halaman ini: فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، ص 144 (SanadKitab #1025, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.