Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Maqal fi Syarhi Kitabil Amtsal · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca halaman 145

  1. الباب الثالث

على (١) الهام. والنواجذ أقصى الأضراس وآخرها نباتاً، وهي أربعة، ناجذ في أقصى (٢) كل فك. والعرب تسمي الناجذ سن الحلم (٣) حتى قالوا: نبت حلمه إذا نبت ناجذه، قال الشاعر وهو النمر بن تولب:

على أنها قالت عشية زرتها ... هبلت ألم ينبت لذا حلمه بعدي وكذلك تسميها الفرس خوذدندان (٤) . وزعم قوم أن النواجذ إنما هي الضواحك واحتجوا بحديث النبي ﷺ: أنه ضحك حتى بدت نواجذه، وأقصى الأضراس لا تبدو عند أشد الضحك، فكيف والرسول ﷺ إنما كان ضحكه تبسماً. ومنه قولهم: قد نجذت فلاناً الخطوب إذا أحكمته التجارب. وقال الحارث بن وعلة (٥) :

الآن لما ابيض مسربتي ... وعضضت من نابي على جذم (٦) ويروى في بيت القطامي: أحاديث من عاد وجرهم جمة (٧) . ويروى يثورها وينورها. ومعنى ضلة: لا يهتدى لها. قالت السلكة أم السليك (٨) :

ليت شعري ضلةً ... أي شيء قتلك

Rujukan halaman ini: فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، ص 145 (SanadKitab #1025, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.