Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Maqal fi Syarhi Kitabil Amtsal · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca halaman 271

  1. الباب السابع

ووصف النبي ﷺ الأنصار بنحو هذه الصفة فقال: " إنكم لتكثرون عند الفزع، وتقلون عند الطمع ".

وقال عنترة (١) :

يخبرك من شهد الوقيعة أنني ... أغشى الوغى وأعف عند المغنم قال أبو عبيد: وإذا ضيع الرجل حق أخيه في حياتهن ثم بكاه بعد موته فإن مثلهم السائر في هذا قول الشاعر:

" لأعرفنك بعد الموت تندبني ... وفي حياتي ما زودتني زادي " ع: البيت لعبيد بن الأبرص، ويروى: لا أعرفنك. ولا زائدة مؤكدة كما قال الله تعالى لا قسم، وقرأ ابن كثير: لأقسم، ويحتمل أن يريد: لا أعرفن ندبتك لي بعد موتي ولا بكاءك علي إن فعلت ذلك، ولا يصل إليّ، وأما في حياتي فلم تصلني بل ضيعت حق إخائي وودي.

وروى ابن أبي أويس: قال حدثني محمد بن طلحة قال: قال طلحة بن عبيد الله: خرجت مع عمر في بعض أسفاره، فإذا براكب على الطريق فقال: ما وراءك؟ قال: أمر جليل. قال: ويحك! ما هو؟ قال: مات خالد بن الوليد. فاسترجع عمر ﵁ استرجاعاً طويلاً. فقلت له: يا أمير المؤمنين:

ألا أراك بعيد الموت تندبني ... وفي حياتي ما زودتني زادي فقال: يا طلحة لا تؤنبني.

قال أبو عبيد: ومن هذا قولهم " من فاز بفلان فاز بالسهم

Rujukan halaman ini: فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، ص 271 (SanadKitab #1025, hlm. urut 283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.